الشيخ علي المشكيني

322

تفسير روان (فارسى)

يعنى : و چون كفّار و مشركان در ميان آن آتش در جايگاه تنگى ، در حالى كه دست‌ها محكم قرين گردن‌ها شده و دست و پا بسته قرين شيطان‌هاى مطرود شده افكنده شوند ، در آن‌جا يا ويلا و يا ثُبورا گويند ، يعنى فرياد واى بر من ، لعنت بر من ، مرگ بر من سر دهند . به آنها گفته مىشود ، يعنى به عنوان تحقير و توبيخ و استهزا كه امروز يك بار ويل و واى نخوانيد ، بلكه ويل و واى بسيار بگوييد . قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً « 15 » لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُولًا « 16 » وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِى هؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ « 17 » قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِى لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمَاً بُوراً « 18 » اعراب : ذلك اشاره به آتش و عذاب مذكور . كانت لهم حال است از جنّة . كان على ربك ضمير « كانَ » راجع است به ما يشاؤون . تفسير : قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً يعنى : اى پيامبر ، به مشركان و كفّار بگو : آيا اين آتش و عذاب كه ذكر شد بهتر است يا بهشت جاودانى كه به پرهيزگاران وعده داده شده ؟ بهشتى كه از پيش براى آنها پاداش و